في أحد أفلام الخيال العلمي الرومانسي يخضع العاشق لعلاج تجريبي لمحو كل الذكريات الأليمة من دماغه، ذلك بعد اكتشافه أن حبيبته السابقة محت من دماغها كل ما هو متعلق به.
الفيلم الذي نال شهرة واسعة، قد يتحول اليوم من خيال إلى واقع في تجربة علمية، لمحو الذكريات السلبية خصوصا لدى الذين يعانون الاكتئاب، واجتمعت دراستان منفصلتان لتعطيان نتائج مبهرة عن نوعية هذا العلاج ونتائجه.
الدراسة الأولى أعدتها جامعة ماكجيل في كندا والثانية جامعة رادبود في هولندا، وتمحورت طرق العلاج في هاتين الدراستين على العلاج بالصدمات الكهربائية، الذي يعتبر رغم محدودية تطبيقه علاجا ناجحا للاكتئاب.
واعتمد العلماء على نظرية تسمى إعادة توثيق الذاكرة وتوحيدها، لكن ليس أي ذاكرة إنما ما يتعلق بالأفكار والذكريات الجميلة والإيجابية، ويقول الباحثون إن للعقل مقدرة هائلة على تخزين أدق التفاصيل وأقدمها وإعادة طرحها والتفكير بها من جديد.
ورغم أن هذه الطريقة جديدة وما زالت قيد التجريب فإن العلماء يخشون من حدوث حالات توقف مفاجئ للذاكرة على المريض ، تمحو ليس فقط الذكريات الأليمة إنما الجميلة والمفرحة أيضا.
المصدر : سكاي نيوز عربية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire